مقالات ذات صلة

2 تعليقات

  1. 2

    أحمد الدماطي

    أشارككَ الرأي أخي الكريم د. محمد،وقد كنتُ نويتُ الكِتابَةَ عن تِلك الرواية، ولكنّ طَرْحَكَ هذا أعفاني من تناولها، ولن أغالي إن قلتُ لكَ بأنني كنتُ أتحرَّج من قراءة تلك الرواية في وسائل المواصلات لما فيها من حضور طاغ للجنس بصورة غير مبررة فنيًّا، حتّى خِلتُه يتحدّث من دفتر يومياتِه الذي يفتقر للمعالجة الفنيّة وترابط الأحداث، واستشراف المغزي من ورائه الذي يضيع في خِضم هوس الشخصيات بتعاطي اللذة المحرَّمَة بلا وازعٍ من دين أو خُلُق.
    تحياتي لقلمكَ الجادّ

  2. 1

    غير معروف

    بعد هذا العرض الجيد، والنقد الوافي الممتع، أظن أن حجب الرواية كان على الأرجح من قبل الكاتب نفسه، لكونها أقل من المستوى، أو أنها رفضت من قبل من كانت لهم بقية من ذوق في دور النشر أو في المنصات الرقابية.

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *