“العربي للنشر” تُصدر الترجمة العربية لرواية “السيمفونية البيضاء”

0

صدر مؤخرًا عن دار العربي للنشر والتوزيع، الطبعة العربية من رواية “‏السيمفونية البيضاء” للكاتبة ‏أدريانا ليسبوا، بترجمة ‏محمد عثمان خليفة، وذلك ضمن سلسلة إصدارات الدار المترجمة.

السيمفونية البيضاء تحكي قصة شقيقتين من البرازيل تتقاسمان سرًّا عائليًّا مظلمًا من طفولتهما خلال فترة الديكتاتورية العسكرية في الستينيات والسبعينيات، وتعكس الكاتبة عبر الصمت العائلي صدى فظائع الديكتاتورية العسكرية التي استمرت عقدين فى البرازيل.

إحدى الأفكار الرئيسية في الرواية هي لوحة الفنان “جيه.إم.ويسلر” “السيمفونية البيضاء رقم 1: الفتاة البيضاء”، وهي الصورة التي يستدعيها توماس عندما يرى ماريا آينس لأول مرة تقف في النافذة بمنزل عمتها برنيس فى ريو، وكما استخدم ويسلر ارتباطات موسيقية في لوحاته، كذلك تبنى ليسبوا “السيمفونية البيضاء” بزخارف موسيقية على طول روايتها لقصة الشقيقتين.

اعتُبرت الكاتبة البرازيلية “أدريانا ليسبوا”، من أهم الكتاب البرازيلين المعاصرين بعد صدور روايتها “السيمفونية البيضاء” التي حازت جائزة “خوسيه سارماجو” للأدب، كما تم اختيارها ضمن أفضل 39 كاتبًا لاتينيًّا معاصرًا تحت سن التاسعة والثلاثين عام 2007.

164“السيمفونية البيضاء” هي الرواية الثانية لـ”ليسبوا” والأولى التي تترجم إلى الإنجليزية. ومن المتوقع أن تحضر الكاتبة إلى القاهرة قريبًا للترويج لعملها ومقابلة القراء، الرواية توجه القارئ لاكتشاف الأسرار الخفية لليأس والفرح، ومعاناة الإنسان من أجل البقاء.

من أجواء الرواية:

“ها هي قد اجتازت مجددًا حفلة رأس السنة، حيث تزداد شقتها البيضاء بياضًا مع كل هذا الجمع الذي يرتدي الأبيض تيمنًا وطلبًا للسعادة، لا تحب «ماريا إنيس» الحفلات، ولكنها كانت محاطة بهم، وكان قد صبغ أظافرها بالأبيض ولم ترفض، تعمدت «ماريا إنيس» التنازل عن حقها في الرفض، على أنها اختارت في تلك السنة تنازلًا أخيرًا، بل وسألت نفسها إلى أي حد يمكن أن يكون لا غنى عنها في مثل هذه الحفلات. فربما تكون هناك في العام المقبل ولا يلحظ وجودها أحد.

التعليقات

التعليقات

اترك تعليقًا

من فضلك اترك تعليق
من فضلك ادخل اسمك هنا