ناصر عراق: لا تنهض الشعوب إلا إذا استعانت بالتجارب الناجحة لغيرها (حوار)

0
محمد عبدالرحيم الخطيب
كاتب وباحث مصري

ولد الكاتب المصري ناصر عراق بالقاهرة في مارس من عام 1961. وتخرج في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة أيضًا عام 1984.

وصلت روايته (العاطل) إلى القائمة القصيرة في الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) 2012. كما نال عددًا من الجوائز العربية، منها: جائزة أفضل كتاب والتي تنظمها جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين عام 2000 عن كتابه (تاريخ الرسم الصحفي في مصر)، وجائزة أفضل مقال في الصحافة الإماراتية عام 2004 والتي تنظمها مؤسسة تريم عمران للصحافة بالإمارات.

من رواياته: أزمنه من غبار (2006). من فرط الغرام (2008). العاطل (2011). تاج الهدهد (2012). نساء القاهرة دبي (2014). الأزبكية (2015). الكومبارس (2016).

كنت من التابعين لمقالاته بمجلة “دبي الثقافية”، غير أني حين انتهيت من قراءة روايته (الأزبكية) الحائزة جائزة كتارا الكبرى لهذا العام (2016م)، أدركت أنني أمام كاتب مهم لم يكن من اللائق لي مطلقًا أن أكتفي سابقًا بمقالاته، بل كان من الضروري لي متابعة أعماله الصادرة من قبل.

كما أني بعد الانتهاء كذلك من قراءة الرواية شعرت بأنني في حاجة إلى الاقتراب من عالم هذا الكاتب، فكانت (الأزبكية) قنطرتي إليه، لأسأله حول بعض ما ورد فيها، ولأسأله أيضًا حول طقوس كتابة الأعمال الأدبية لديه، والتحضير لها.

ولهذا اقترحت عليه من خلال محادثة فيسبوكية عمل حوار قصير، فلفت انتباهي سرعة رده، وتعاونه، وتواضعه، ودماثة أخلاقه، وهو أمر مفتقد لدى كثير من مبدعي أيامنا هذه، لا سيما من أولئك النفر الحاصلين على بعض الجوائز من هنا أو من هناك.

وكان ثمرة ذلك هذا الحوار الذي أرجو أن ينتفع به القراء والباحثون والدارسون والمحبون لفن الرواية العربية.

وإليكم نص الحوار..

****

* بدايةً لكل كاتب ماضٍ من القراءة والاطلاع، فما أهم الكتب والكُتّاب الذين أثّروا في تكوينك الثقافي والكتابي؟

** هذا سؤال مهم جدًّا أستاذ محمد، ولكن قبل أن أخبرك عن أهم الكتب التي تأثرت بها، ينبغي أن أتحدث عن دور الأسرة الحاسم والاستثنائي في تكوين ذائقتي وعقلي وضميري، فقد كان والدي الراحل عبدالفتاح عراق مثقفًا عصاميًّا بامتياز (ولد في 22 يونيو 1924)، رغم أنه لم يحصل على أي شهادة دراسية، بسبب وفاة والده الفقير جدًّا وهو طفل صغير، فاضطر إلى الخروج من المدرسة والانخراط في العمل بمصانع النسيج بالمحلة الكبرى وهو في السابعة من عمره، قبل أن ينتقل إلى القاهرة نهائيًّا عام 1940، لكن هذا الوالد الفذ أوتي فضيلة الشغف بالمعرفة، وهكذا كان يطالع كتب طه حسين وسلامة موسى والعقاد، وينفعل بآرائهم، كما كان يحفظ ويعي جيدًا شعر المتنبي وشوقي وأبو نواس والمعري، ويتردد على دور السينما والمسرح في النصف الأول من القرن العشرين، فشاهد يوسف وهبي والريحاني وحسين رياض وفاطمة رشدي وأمينة رزق وأنور وجدي وزكي رستم وسراج منير وغيرهم يصولون ويجولون على خشبة المسرح وفوق الشاشة الفضية، وأعجب بهم أيما إعجاب، كما كان حريصًا أشد الحرص على حضور الندوة الأسبوعية التي يعقدها سلامة موسى في فيلته بالفجالة في الأربعينيات، ولم يجد أي غضاضة في اصطحاب والدتي معه التي علمها القراءة والكتابة لتشاركه بهجة الحصول على المعرفة، كما كان مفتونًا بأم كلثوم وعبدالوهاب أيما افتتان، ويكفي أن أخبرك أنه كان يشرح لي وأنا في العاشرة قصائد شوقي التي يشدو بها الكوكبان عبدالوهاب وأم كلثوم، مثل: يا جارة الوادي، ومضناك جفاه مرقده، وعلموه كيف يجفو فجفا، وسلوا قلبي، وسلوا كؤوس الطلى، وغيرها. كما كان هذا الوالد المذهل يتقن فنون الرسم إتقانًا، وكان يرسم لي وأنا في الرابعة من عمري مشاهير ذلك الزمان، والطيور والحيوانات والأسماك، بطريقة تدفعني دفعًا لتقليده. وهكذا انتقل عشق الثقافة والآداب والفنون من والدي إلى أشقائي الكبار إبراهيم وفكري وماجدة وفوزي (نحن سبعة وأنا ترتيبي السادس)، فتولى هؤلاء الأشقاء الطيبون (رحل منهم ثلاثة) مواصلة تنشئتي على عشق المعارف وطرح الأسئلة.

أما بخصوص الكتب التي انفعلت بها وتأثرت بمحتواها، فسأبدأ بـ”الأيام” لطه حسين، والتي كانت مقررة علينا في الصف الثالث الإعدادي عام 1976، فقد بهرتني لدرجة أنني حفظت معظمها.. أجل.. حفظت “الأيام”. وفي العام التالي طالعت “ثلاثية نجيب محفوظ” واسعة الصيت، فسبحت في عوالمها المذهلة، وقررت أن أكون مثل طه حسين ونجيب محفوظ، لكن كيف؟ ومتى؟ لا أدري. بعد ذلك نهلت من الإبداع المصري بتنويعاته المختلفة، خاصة في الشعر الذي أذكر منه: شوقي، وناجي، وعلي محمود طه، وعبدالصبور، وحجازي، وأمل دنقل، بجانب نزار، ومحمود درويش، والسياب، ونازك الملائكة، والبياتي، بالإضافة إلى كنوز كبار المسرحيين والروائيين العالميين مثل: شكسبير، وراسين، وهنريك إبسن، وتشيكوف، وتولستوي، ودوستوفسكي، وجوجول، وديكنز، وإميل زولا، إلى آخر الكوكبة العظيمة التي أنارت عقول الملايين وصاغت ذائقتهم. لكن عليّ التوقف عند مجموعة من الكتاب والمفكرين الذين تعرفت إلى أعمالهم وأنا طالب في كلية الفنون الجميلة (1979/ 1984)، وأذكر منهم الروائي الفذ ماركيز، كما أذكر كتب الفلسفة، وعلى رأسها أعمال: ديكارت، وهيجل، وماركس، وكيركيجارد، وشوبنهور، وسارتر، كذلك كتب: لينين، وتروتسكي، وجمال حمدان صاحب الموسوعة الفذة (شخصية مصر)، وهيكل، وأحمد بهاء الدين، ولويس عوض، وفؤاد زكريا، وغيرهم. أضف إلى ذلك الكتب المتخصصة في فنون التصوير والنحت وتاريخ الفنون الجميلة. وأظن أن هذا المحصول المعرفي المتنوع أسهم بلا ريب في تعزيز ثقافتي العامة، ومنحني فضيلة الإمساك بمنهج علمي يستطيع تحليل الواقع قدر المستطاع.

* لماذا الرواية لا القصة القصيرة هي النمط الإبداعي الذي تخيرته لتصب فيه فكرك وآراءك؟

** الحق أنني لم أتخيل نفسي لحظة كاتب قصة قصيرة، لكنني طوال الوقت أحلم بكتابة الرواية، ومع ذلك سأفشي لك سرًّا أستاذ محمد، وهو أنني كتبت نحو 70 قصة قصيرة طوال ربع قرن تقريبًا، ولم أنشر منها سوى واحدة فقط بعنوان (عسكري السفارة) في جريدة “الشعب” قبل أكثر من عشرين سنة. وقد كتبت هذه القصص من باب التدريب على فنون السرد، لا أكثر، ولم يخطر في بالي نشرها أبدًا، لأن الهدف كان واضحًا بالنسبة لي، ويتمثل في كتابة الرواية، لا القصة القصيرة، ذلك أن قالب الرواية يستوعب -في اعتقادي- مجمل الأفكار والآراء والحكايات التي أريد أن أسجلها في منظومة إبداعية جذابة وشائقة وممتعة.

* كيف نبتت فكرة “الأزبكية” في ذهن ناصر عراق؟ وما سببها؟ وما هي المراحل الجنينية لتكوّن هذا المشروع؟ والمدة الزمنية منذ الفكرة إلى آخر سطر فيها؟

** لعلك لاحظت انشغالي بالتاريخ بشكل عام، وتاريخ مصر تحديدًا، وبالمناسبة كان والدي ووالدتي وأشقائي الكبار مشغولين بالتاريخ ومحاولة استلهامه لفهم الحاضر، وبلا شك فقد تأثرت بهذا المناخ الأسري العجيب، وهكذا ظلت قراءة التاريخ أمرًا محببًا بالنسبة لي، فلما اندلعت ثورة يناير وحدث ما حدث بعدها من فوضى وارتباك وبلطجة، وصراع على الحكم، تذكرت ما حدث لمصر إبان خروج الحملة الفرنسية عام 1801، حيث تولى عرش مصر ستة حكام أجانب في أربع سنوات فقط امتدت من 1801 حتى 1805، وقد قُتلَ من هؤلاء الحكام اثنان، وشهدت البلاد فوضى عارمة. أقول لك تذكرت كل ذلك، فأعدت قراءة الجبرتي بعقل مختلف، وبدأت أجمع المراجع التي تستعرض هذه المرحلة من أجل فهم الحاضر المعقد، لا من أجل كتابة رواية، وفي لحظة تنوير فارقة من ليلة 15 يناير 2013 أُوحي إليّ بفكرة الرواية، ولكنها وصلتني مشوشة وغامضة، وهكذا بدأت أفكر فيها ليل نهار حتى بدأت تنضج ملامحها الأولية في مخيلتي، ومضيت أستزيد من القراءة عن ذلك الزمن حتى بلغ عدد المراجع التي طالعتها بتركيز شديد نحو 50 كتابًا. ثم بدأت أتردد على منطقة الأزهر والحسين والأزبكية، رغم أنني أعرفها جيدًا، ولكن لأحدد جغرافيا الأماكن التي تدور فيها أحداث الرواية بشكل أدق، وفي الأول من أغسطس من 2013 كتبت أول سطر في (الأزبكية)، وأنا لا أعرف إلى أين ستقودني بالتحديد، لكني كنت أدرك بالضبط ماذا أريد أن أقول من خلالها. وقد انتهيت منها مبدئيًّا في 3 يناير 2015، لكني واصلت المراجعة والتجويد والحذف والإضافة بعد أن تلقيت عدة ملاحظات مهمة جدًّا من شقيقي الأكبر المهندس فكري، حتى أنهيتها تمامًا في صباح 21 مارس 2015، ودفعتها للأستاذ الفاضل محمد رشاد رئيس الدار المصرية اللبنانية التي تتولى نشر أعمالي، وبدأنا إجراءات النشر حتى صدرت الطبعة الأولى في 7 يونيو 2015.

* وراء العمل جهد كبير، وإعداد متأنٍّ، وتحضير جيد.. ألا ترى أن كثيرًا من الكتابات الروائية تفتقر إلى هذا الآن؟

** لا أعرف كيف يقدم المرء على كتابة رواية تستلهم التاريخ دون أن يستعد لها الكاتب وهو مدجج بالأسلحة المعرفية الكافية. لذا لا أتخيل أن الروايات المكتوبة على عجل قادرة على التأثير والبقاء في الضمير الإبداعي قترات طويلة.

* (الأزبكية) رواية تعتمد على التاريخ في تشكيل أحداثها.. فهل ترى أن في التاريخ ما يصلح للإجابة على أسئلة الحاضر؟

** قال ماركس مرة “إن الأحداث الكبرى والشخصيات العظيمة تتكرر في التاريخ مرتين، الأولى كمأساة والثانية كمسخرة”، وفي ظني أن الروائي الناجح يستطيع أن يقتبس من التاريخ بعض الوقائع التي تعينه على كتابة رواية تنهض على التاريخ، لكنها تستهدف الحاضر، محاولة تفكيك تناقضاته وكشف ألغازه المتشابكة، من هنا أود التأكيد على أنني روائي، ولست مؤرخًا، صحيح أنني أتكئ على التاريخ، لكني أستثمره في بناء عالم روائي متخيل قادر على إمتاع القارئ وإثارة الأسئلة الكبرى التي تشغل باله.

* هناك من يهاجم “الرواية التاريخية” أو التي تعتمد على التاريخ في بنائها الحكائي، وتعتبره فقرًا في الخيال، فما ردك على هذا الرأي؟

** لا أتفق مع هذا الكلام بالمرة، لأن التجربة الإنسانية بمجملها.. ماضيها.. حاضرها.. مستقبلها.. هي المادة الخام التي يستقي منها الروائي تجربته مع الحكي، فمن حق كل كاتب أن يختار الزمن الذي يستفز ملكاته الإبداعية، أو ينتقي أحداثًا تستثير ضميره الروائي، سواء كان هذا الزمن أو تلك الأحداث في الماضي أو الحاضر، أو حتى في المستقبل المتوقع، ولكن الأهم أن يعرف كيف يشيّد معمارًا روائيًا جذابًا ولافتتا، مصاغ بلغة جميلة ورشيقة، تمتع القارئ وتثير خياله.

* من الإشكاليات التي تطرحها الرواية، إشكالية تفريط المصريين -إلى وقت قريب- في حقهم في حكم وطنهم، فما سبب هذه الإشكالية من وجهة نظرك؟

** حضرتك تعرف أن مصر لم يحكمها رجل مصري منذ سقوط الحضارة الفرعونية قبل ألفي عام إلا جمال عبدالناصر في 1952، وأن كل من احتلها لم ينشغل أبدًا بأمور المصريين، ولم يضع مصريًّا في منصب كبير ومهم، فلم يوجد رجل مصري تولى قيادة الجيش أو الشرطة أو التجارة أو الاقتصاد طوال ألفي سنة حتى القرن العشرين، ولما جاء المسلمون وفتحوا مصر على يد عمرو بن العاص عام 642 لم يحاولوا الاستعانة بالمصريين في المناصب الكبرى، وإنما عينوا رجالهم من مكة والمدينة في هذه المناصب، وأغلب الظن أن المصريين اكتفوا من الأرض بالزراعة، ومن السماء بالجنة للطيب، والنار للشرير، ومارسوا حياتهم وفق هذه المنظومة الفكرية، تشغلهم لقمة العيش، تاركين مسائل الحكم والسلطة للأقوى الذي احتلهم.

* التاريخ يقص علينا حكايات لا حصر لها عن صبر المصريين على ظلم حكامهم مع قلة ثوراتهم على ذلك.. فما سبب ذلك من وجهة نظرك؟

** كما قلت لحضرتك.. اكتشف المصريون منذ وقت مبكر جدًّا فكرة الحساب الإلهي، هذه الفكرة هي التي جعلت المصري يصبر صبرًا طويلا على الظلم والضيم، ولا يجأر بالثورة اعتقادًا منه أن السماء ستكافئه في النهاية بإلحاقه ضمن زمرة الخالدين في الجنة، أما الأشرار فسوف يمكثون في العذاب المقيم إلى ما لا نهاية. على هذه الفكرة الجوهرية ينشأ الإنسان المصري مقتنعًا بما هو موجود، منتظرًا حلا من السماء لما يواجهه من عنت وظلم، وقد شرح هذه الفكرة باستفاضة المؤرخ وعالم الآثار الأمريكي جيمس هنري بريستد في كتابه المدهش (فجر الضمير).

 * إشكالية الدين والحكم.. هل عبر عنها “شارل” الفرنسي تعبيرًا فاصلا في الرواية؟ أم أن الأمر يحتاج إلى شارل ثان وثالث -في روايات أخرى- حتى تنجلي العلاقة وتتضح بشكل أكبر؟

** الرسام شارل الفرنسي في (الأزبكية) نموذج وحيد في حاجة إلى دعم روائي ثان وثالث حتى نفكك الاشتباك التاريخي بين الدين والسلطة، ونعرف كيف استغل حكام مصر كلهم الدين من أجل الحفاظ على سلطتهم المطلقة، وكيف نافق الكثير من رجال الدين هؤلاء الحكام، وخدعوا الشعب بفتاواهم المشبوهة التي تمجد السلطان، وتحرم الخروج عليه.

* شارل الفرنسي” في الرواية، هل هو رمز لحضارة أوروبية مثمرة لا بد لمصر من الاستعانة بها حتى تنهض نهضة حضارية كبرى؟

** بكل تأكيد، فهو مثقف ورسام جاء إلى مصر حاملا اللوحة والريشة والألوان، ولم يحمل الرصاص أو البندقية كما فعل بونابرت وجنوده، كما أنه شارك في الثورة الفرنسية ضد حكم الديكتاتور لويس السادس عشر، وآمن بأهداف الثورة المتمثلة في شعار الحرية والمساواة والإخاء، كما أنه كان ضد غزو بونابرت لمصر، وبالتالي يعد شارل نموذجًا مشرفًا يصح الاستفادة منه من قبل المصريين. باختصار.. لا تنهض الشعوب إلا إذا استعانت بخبرات من سبقوها إلى النهوض من شعوب ودول أخرى.

 * هل غَرَبَ الأمل الحضاري عن مصر بسفر شارل؟

** ملاحظة ذكية جدًا.. أجل.. لقد كان سفر شارل، أو طرده بالأحرى من قبل السلطة الجديدة، بمثابة غروب مؤقت لشمس الحضارة عن مصر المحروسة، لكن الرسام الفرنسي المثقف يدرك تمامًا أن مستقبل مصر وتطورها مرهون بإقامة علاقات طيبة مع الغرب، لا استغلال فيها ولا سيطرة، وقد قال لحبيبته المصرية التي عشقته مسعدة حجاب: (سأعود) في إشارة واضحة إلى أن الغرب المتحضر لن يترك مصر تخوض عباب بحر التخلف.

* ختامًا.. ما المشروع الأدبي الذي يعمل عليه الآن الكاتب ناصر عراق؟

** بصراحة.. لا أحب أن أفصح عن تفاصيل عملي الروائي قبل أن أنتهي منه، لكني أخبرك بأنني عاكف منذ فترة على كتابة رواية جديدة أرجو أن أنجزها خلال ستة أشهر من الآن.

التعليقات

التعليقات

اترك تعليقًا

من فضلك اترك تعليق
من فضلك ادخل اسمك هنا