“أيامي في برلين”.. حلقة جديدة في سرديات المبتعثين المصريين إلى أوروبا

0

عن “عالم الأدب للترجمة والنشر”، صدر كتاب “أيامي في برلين” للدكتور محمد متولي، مدرس النقد الأدبي بكلية دار العلوم جامعة القاهرة. ومن المقرر أن يشارك العمل في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الثامنة والأربعين، سراى ألمانيا “ب”.

يُعتبر الكتاب من الأدب “البَيْني”، إذ يتنازعه أدب الرحلة والسيرة الذاتية والسرد الروائي، وقد عُرفت حلقاته بعنوان “يوميات درعمي في بلاد الفرنجة” على صفحة الكاتب بموقع الفيسبوك، وقد أشار الكاتب في تقديمه إلى هذه النقطة قائلا: “وقد أتاحت سهولة النشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن يطلع بعض القراء من الأساتذة والأصدقاء على كثير مما كتبت، وكان ذلك تحت عنوان «يوميات درعمي في بلاد الفرنجة»، فتقبلوها بقبول حسن، ولاقت رواجا كبيرا بينهم، ووجدها كل من قرأها قريبة من نفسه، تجتذبه ليواصل القراءة من غير ملل ولا نفور.. فحفزني ذلك كله على مواصلة الكتابة.. حتى استوى بين أيديكم اليوم مما سطرت هذا الكتاب!”.

كما يعد هذا الكتاب، أو هذه السيرة السردية، امتدادًا لتلك الكتابات التي كتبها كثير من المصريين الذين ابتُعثوا للدراسة بالخارج، بدءًا برفاعة الطهطاوي في “تلخيص الإبريز” ومرورًا بطه حسين في “أديب” ولويس عوض في “مذكرات طالب بعثة” وليس آخرهم رضوى عاشور في “الرحلة”، حيث تسجيل الانطباعات عن الآخر، مكانه وشخوصه وعاداته وحضارته، ورصد الفوارق بين حضارتين ومجتمعين مختلفين، ولذا أشار الكاتب في أولها إلى ذلك قائلا: «سافرت إلى برلين لإنجاز أطروحة الدكتوراه في النقد الأدبي، فلفتني من أول يوم كثير من المفارقات بين أحوالنا في مصر وبين ما رأيت هناك، في البيت وفي الشارع وفي الجامعة وفي المحلات وفي المواصلات وفي الأسواق وفي الحفلات وفي المكتبات وفي كل شيء،  فوجدتني أُدوّن قصة أيامي، وأسجل مشاهداتي وتأملاتي في أحوال البلاد والناس».

من تعليقات القراء وقت نشرها منجمة بموقع فيسبوك

1- الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف (نائب رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة):

“يا محمد ﻻ تضيع هذه المذكرات من أجل أن تنشرها مجموعة في كتاب، وسوف يكون كتابا رائعا بإذن الله. أنت تقدم معلومات وفوائد علمية مفيدة في أسلوب رائع جذاب مشوق، فضلا على أن حنينك إلى دار العلوم ﻻ يزايلك، ولهجتك تنضح بالصدق متمثلا في مقارنة ما يجد عليك بما رأيته في الدار، كما أن وفاءك ﻷساتذتك وزملائك واحترامك للجميع يطبع حديثك بطابع الجلال. لك التحية والمحبة والدعاء بالتوفيق.

2- الدكتور سعد مصلوح (أستاذ اللسانيات بجامعة الكويت):

“على المرء أن يكون أعرف من غيره بإمكاناته وقدراته. وأقول صادقا إنه ليس لي ما لك من قدرة، وإمكانات سردية آسرة، يغبطك عليها محبوك. بيد أن ما أثار شجوني من يومياتك أني لم أحاول ولو مجرد محاولة أن أشرك أصدقائي في همومي وعذاباتي وتأملاتي إبان رحلة الطلب كما فعلت أنت أيها العبقري الجميل، وقد كان فيها ما يستحق الرواية. لقد عوضتني بما سطرت عن عمر طويل تفلت من بين يدي، فلله درك”.

3- الشاعر الدكتور سعيد شوارب:

“أيها الدرعمى العزيز الأستاذ محمد متولى .. سعدت كثيرا بهذه الأناقة المعجبة في عبارتك الغنية بالأدب، فعندى أن أناقة العبارة، هى الترجمة المعتمدة لأناقة الروح، كما أحييك كثيرا على هذه الانسيابية التلقائية التى تستولى على اهتمام القارئ فلا تفلته، فهو يظل مشدودا إليك في تموجات السرد وأنت تبعث أشواقه للمتابعة، بخفة روح لا يخطئها التواضع، ولا يرهقها التكلف، ولا يفجؤها التحول بين زوايا الالتقاط للأفكار الجديدة”.

4- دكتور إيهاب النجدي (أستاذ الأدب والنقد، بالجامعة العربية المفتوحة بالكويت):

“أشد على يديك وأنت تعيد أدب الرحلة إلى رسالته التنويرية، وتسير على خطى الدرعمي الرائد حسن توفيق العدل في «رسائل البشرى في السياحة بألمانيا وسويسرا»..

5- الدكتور كريستيان يونغي (ألمانيا):

“يا صديقي العزيز: بدأت قراءة اليوميات، التي جعلتني أرافقك رحلتك إلى ألمانيا التي لا أعرفها، ولكنني أكتشفها بعينيك. تترك يومياتك الفريدة انطباعا جميلا في نفسي. وأتمنى أن تنشر ما تكتب هنا في كتاب.. مع خالص تحياتي وودي يا طه حسين الجديد”.

صدى صدور الكتاب

تقول الدكتورة أسماء زيادة عن مقالات الكتاب: “قرأت أغلبها منجمة، حين كان بطلها محمد متولي لما يزل هناك في مدينة البر واللبن “برلين”، على أنني شغوفة أن أعيد قراءتها جملة واحدة لأعيشها حياة كاملة، ويأسرني بهاء غلافها، وتعبيره عن حقيقتها.. على أنني أدعوه ألا يتوقف عن رواية سيرة حياتنا أقصد سيرة حياته.. حياة العائد إلى مدينة القاهرة”.

كما علق الدكتور وليد كساب على صدور الكتاب بقوله: “أبهجني كثيرًا صدور كتاب أخي الدكتور محمد متولي “أيامي في برلين”.. ولقد سعدت بقراءة كثير من حلقاته مُنَجَّمَةً قبل أن أُلحَّ عليه مع الزملاء في ضمِّها في كتاب يليق بها.. نهنئ أنفسنا بهذا السِّفْر النفيس الذي يُقدم نمطًا فريدًا من المذكرات الشخصية والتجارب الذاتية، كما يكشف عن رصانة الكاتب وروحه المرحة!.. وإني لأرجو أن يكون هذا الكتاب باكورة لأعمال أدبية أخرى لمحمد متولي حتى يمتعنا مرات ومرات”.

*  *  *

الدكتور محمد متولي تخرج في كلية دار العلوم جامعة القاهرة عام 2004، وسافر إلى ألمانيا فحصل على درجة دكتوراه الفلسفة في الدراسات العربية، تخصص النقد الأدبي الحديث، من جامعة برلين الحرة، في يناير 2015، وشارك في عدد من المؤتمرات الدولية في ألمانيا وإسبانيا والنرويج، وله عدد من المقالات العملية المنشورة، ويعمل حاليًّا مدرسًا للنقد الأدبي بجامعة القاهرة.

التعليقات

التعليقات

اترك تعليقًا

من فضلك اترك تعليق
من فضلك ادخل اسمك هنا